ضمان استمرارية التواصل في الشركة العائلية

ضمان استمرارية التواصل في الشركة العائلية

 ضمان استمرارية التواصل في الشركة العائلية

يُعتبر تأسيس شركة عائلية إجراءً متوازناً وحساساً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. فإذا ما أراد أفراد العائلة بناء تراث فيجب عليهم ترسيخ القِيم التي سترتبط بها سمعة الشركة العائلية. لا بُدّ من نقل القيم والرؤى المُتوارثة من جيلٍ إلى آخر لضمان استمرارية نجاح الشركات العائلية. ومع ذلك يعتمد هذا المكون الأساسي على التواصل إلى حدٍ كبير وكذلك الأمر بالنسبة إلى العديد من عوامل الاستدامة الأخرى. إذْ لا تقتصر أهمية التواصل على عملية الانتقال من جيلٍ إلى آخر فحسب وإنما ترتبط أهميته أيضاً بنجاح إدارة العمليات التشغيلية اليومية داخل الشركات العائلية. يجب أن تمتلك العائلات القدرة على التواصل الفاعل فيما بين الأجيال المختلفة لأسبابٍ عدة. 

سنستعرض في مقالنا هذا العوامل المؤثرة على طريقة تواصلنا وكيفية رؤية الآخرين لنا. تكتسب الكلية الملكية المركزية للخطابة والدراما في جامعة لندن شهرةً عالمية لتخصصها في مجال الفنون المسرحية إذ يضم قسم “الروابط المركزية” فيها خبراء في نقل الصوت وإرخاء النبرات ومهارات التواصل والطبقات الصوتية والتقديم والقيادة والإدارة في عالم الأعمال. تقوم فلسفة ومناهج قسم “الروابط المركزية” على ممارسات وأبحاث تجريبية مُثبتة ومستوحاة من مجالات تدريب الممثلين والتدريب الصوتي والمسرح التفاعلي. يسهم قسم “الروابط المركزية” من خلال اشتقاق نظريات مُثبتة في التمثيل والتواصل، في التوصّل إلى فهمٍ أعمق وأشمل لطريقة تواصلنا بهدف تحسين إنتاجية الشركة عبر التواصل الفعال والعلاقات الوطيدة في مكان العمل.

أُسس التواصل

يكشف كلاً من الجسد والصوت عن عواطفنا وآرائنا للعالم. وقد تُشكل مهارات التواصل المتواضعة عقبةً في طريق النجاح وربما تؤدي في الوقت ذاته إلى نتائجٍ مضللةٍ وافتراضات غير صحيحة داخل الشركات العائلية. نتمكن باستخدام مهارات التواصل الفعال من تجنب الخطأ في تفسير الرسائل والصدامات الشخصية وننقل بذلك القيم والرؤى إلى الجيل التالي على نحوٍ صحيح ومُيسّر.

ما الصفات الواجب توافرها في التواصل الفعّال؟ لا يحتل محتوى الرسالة محور اهتمامنا الأساسي على الرغم من تكرار هذه الفرضية. وإنما يُعبر عن الأساليب الفسيولوجية (صفتنا اللفظية والجسدية) والفيزيائية النفسية (قدرتنا على إدراك احتياجات الآخر وأسلوبه في التواصل) والتي تُعد مفاتيح التواصل الناجح.

يُماثل فن الصوت المؤثر ولغة الجسد والخطابة في بيئة الأعمال والشركات أداء الممثلين على خشبة المسرح؛ إذ يجب على الفرد جذب انتباه المُستمع والاتصال به شعورياً وفكرياً عبر استخدام اللغة وتكوين ألفة لإحداث الأثر المناسب.

يُشكل فَهم مفاتيح التواصل الفعّال الخطوة الأولى نحو إحداث الأثر المناسب. وهنا تَبْرُز طريقة رائعة تعتمد على فهم سجلات التواصل الناجح وتُسمى بنظام “الحلقات الثلاثة للطاقة”. حيث ابتكرت باتسي رودنبيرج، مدربة الصوت المشهورة عالمياً وخريجة الكلية الملكية المركزية للخطابة والدراما، هذه النظرية وتصف فيها الطرق الثلاث الأساسية لانتقال طاقة الإنسان. فسّرت ردونبيرج في كتابها “الحضور”  أن “الطاقة تنتقل عبر جسدك وطريقة تنفسك وصوتك وكيفية إنصاتك وتفكيرك وشعورك… فأنت تشعر بهذه الطاقة كما يشعر بها الآخرون من حولك… إنها طاقة ملموسة بالفعل”. حيث يُمكن لكل حلقة من الطاقة أن ترسم أحد أنواع الشخصيات، بل ويمكننا الشعور بأحاسيس مختلفة داخل كل حلقة.

يمتلك كل واحد منا حلقة “طبيعية” محببة إلى شخصيته. لكن الاستمرار في الانطواء ضمن حلقة معينة قد يصبح مقيداً. مما يمنع تدفق المعلومات واستيعاب المحتوى والقدرة على الاستماع. غالباً ما يقع أفراد العائلة في هذا الفخ عبر الانحياز إلى طاقاتهم المُعتادة والقيام بأدوارٍ محددةٍ في بُنية العائلة؛ مما يؤدي إلى الإخفاق في فَهم الطرق المختلفة لتحسين اتصالاتهم وتبعية علاقاتهم مع أفراد العائلة الآخرين.

في أي الحلقات أنا؟

يرى رودنبيرج “أنك تحتاج إلى امتلاك القدرة على بلوغ كامل الحلقات الثلاثة على مدار اليوم…” لتحقق التواصل الفعّال. وبالرغم من ذلك، يسعى الجميع في الأساس إلى تحقيق “الحضور الإيجابي عبر الحلقة الثانية”. وهنا يُعتبر تحديد أي الحلقات أقرب إلى شخصية المرء أمراً ضرورياً لتعزيز قاعدة التواصل لدينا وتحديد أساليب نقل الطاقة. وإذا ما أردنا زيادة قدرتنا على التواصل عبر الفهم والإدراك، يجب أن يسأل كل منا نفسه: في أي الحلقات أنا؟

الحلقة الأولى: تُوصف الحلقة الأولى من الطاقة بأنها “حلقة الذات والانقطاع”. إذ لا تؤسس هذه الحلقة الهادئة الحضور على أُسس القيادة والطموح بسبب الخجل والطبيعة المنطوية. لا تُحفِّز هذه الحلقة الطاقة كونها تفتقد للحافز والدافع. وهنا يعكس الأفراد المُصَنفون ضمن الحلقة الأولى سمات شخصية قد تختلف استجابة الآخرين لها إلا أنهم يخفقوا في التعبير عن أنفسهم أو في إيصال صوتهم إلى أفراد العائلة الآخرين. قد لا تُفسد الحلقة الأولى  بيئة أعمال متناغمة وانسيابية ولكنها لا تسهم كذلك في إنماء عملية التطور والتقدم للأمام. تشارك عادةً شخصيات الحلقة الأولى في عمليات التصويت ضمن بيئة الشركات العائلية لكنها تمتنع عن تقديم إسهامات أساسية توسع من آفاق الشركة خوفاً من إظهار الارتباك أو عدم الاهتمام بما يقع خارج دائرة معتقداته وآرائه الشخصية. ولهذا تصف رودنبيرج الحركة في حلقة الطاقة الأولى على أنها “حركة للداخل” مع “ميل الشخصية إلى الانقطاع والانطواء”.

الحلقة الثانية: تصف رودنبيرج الحلقة الثانية من الطاقة “أنها الأقوى والأكثر إبداعاً إذ تُظهر التفاعل مع العالم”. نتمكن من خلال هذه الحلقة إيجاد حضور فعّال ومكانة وخاصيّة صوتية ولغة جسد من أجل التواصل بفعاليّة. تُركِّز الحلقة الثانية على جودة العلاقات مع الآخرين. يمتلك المحيطون بنا القدرة على المشاركة والتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وأحاسيسهم، الأمر الذي يوفر مناخاً من الانفتاح والصدق وكذلك يتيح لنا تحديد أساليب استقبال قِيمنا. نبحث داخل الحلقة الثانية هذه عن إمكانيات النمو داخل الشركة ونعتمد في ذلك على قدرتنا في السيطرة على مُدخلات ومخرجات شخصية المرء وموازنتها مع الآخرين من حولنا.

الحلقة الثالثة: تُوصف الحلقة الثالثة من الطاقة بأنها “حلقة الصراحة والقوة”. قد تُظهر أفعال الحلقة الثالثة الشخص كحاكمٍ مستبدٍ على القِيم مع احتلاله منزلة مُفترضة من العلو والقوة. يتجاهل الأسلوب الصريح أفكار ومشاعر وقدرة الآخرين على المساهمة. لا يُؤسس هذا الأسلوب أي شغف أو حافز. حيث تخلق الحلقة الثالثة حِساً من السيطرة والتحكم إلا أنها تحرم الآخرين من فهم الأسباب المنطقية للمعتقدات التي ترتكز إليها إجراءات الإدارة. ربما تمنح الحلقة الثالثة المكانة والسلطة -لفترة من الوقت- لكنها لا تمنح بالضرورة تأثيراً مستمراً على المدى الطويل. لعل أبرز ما يناسب شخصيات الحلقة الثالثة هي المناصب السيادية القيادية داخل الشركات التي تعتمد على سيطرة وجهة نظر مستبدة إلى حدٍ بعيد. لكن سرعان ما تتضاءل مكاسب الحلقة الثالثة للطاقة إذ يغفل قادة الشركات العائلية أثناء إدارتهم المتغطرسة والمستبدة لشركاتهم عن أهمية دعم الآخرين في القيادة.

الحلقات الثلاثة في العمل

يوضح مفهوم “الحلقات الثلاثة للطاقة” كيف يمكن للحضور أن يرسم أنماط تواصلنا ويؤثر على علاقات شركاتنا العائلية إلا أن أهمية تغيير أسلوب التواصل  تكمن في الدرجة الأولى في فهم طريقة استخدام الجسد والصوت ضمن كل طاقة. يمكن أن نستخدم ثلاثة أُطر للتواصل لتساعدنا في تطوير المزيد من أساليب التواصل الفعال عبر الحلقة الثانية (أسلوب الروابط المركزية): السيطرة الذاتية الفعالة على النفس والجسد، ونوعية التواصل، والتفاعل مع الجمهور.

  • السيطرة الذاتية الفعّالة على الصوت والجسد 

إن امتلاك القدرة على قراءة لغة الجسد الخاصة بنا وبأفراد العائلة الآخرين يمكنها تكوين أوضاع وإيماءات إيجابية ووجدانية وملموسة تقوم بدورها بإيجاد ألفة ومودة وتحافظ عليها. يتيح لنا التعامل مع نمط لغة الجسد المُستخدمة من تحديد نظرة أفراد العائلة تجاهنا بالطريقة التي نرغب. قد ينصرف أفراد الحلقة الأولى تجاه المباهاة التي تشير إلى القلق وعدم الاطمئنان وإلى ما هناك من أعراض الانقطاع والانطواء. لا يرسل القلق والوقفة الانطوائية والأعين المضطربة والأصوات الخفيضة إشارات توحي بالثقة التي تشكل مطلباً ملحاً في بيئة الأعمال والشركات. لذلك ينبغي تجنب ظهور عوارض الحلقة الأولى أثناء قيادة وتحفيز الموظفين وكذلك البحث عنها لدى الآخرين بهدف تسهيل وتحفيز الحضور الأكثر إيجابية من خلال طاقتك.

يُشكل التنفس جانباً فسيولوجياً أساسياً في الاتصال والذي نميل إلى عدم الاكتراث به. يعتمد التنفس على الوقفة السليمة ولغة الجسد والطاقة. يلجأ المؤدون إلى وقفة مريحة للجسد وإيقاع تنفس بطيء ونبرة صوتية غنية ومتنوعة للتواصل بديناميكية مع الآخرين؛ حيث يندرج هذا الاستخدام النموذجي للتنفس والصوت ضمن الحلقة الثانية. يتيح لنا الوعي الإيجابي للذات وللآخرين من حولنا الجمع بين جسدنا وصوتنا وتفكيرنا لإنتاج لغة جسد متوازنة وحيادية وغير مسبوقة ضمن الحلقة الثانية.

قد تُحدِثُ حالات القلق والتوتر والضغط العصبي الناجم عن متطلبات العمل اضطراباً في أسلوب التنفس الداخلي وتؤثر بالتالي على صوتنا. عندما تطغى الحلقتان الأولى والثالثة، يَحدُث التنفس سريع الإيقاع وغالباً ما يبدو الصوت متقطعاً وحاداً ومتباعداً ولاهثاً (الحلقة الأولى) أو عسيراً (الحلقة الثالثة). وعندها ستفقد هاتان الحلقتان أسلوب التعبير الحقيقي والفعّال. ويصبح من المستحيل عندئذ التعبير بمصداقية أو عن حضورٍ إيجابي. لعل إدراك خصائص التنفس وإتباع طريقة تنفس فعالة وبطيئة الإيقاع أثناء اجتماعات مجلس الإدارة المشحونة قد يُحدِث الفرق؛ إذ يسمح ذلك لأفراد العائلة التعبير عن آرائهم باستخدام مرونة صوتية دون إظهار التوتر أو الشعور بعدم الاطمئنان.

  • نوعية التواصل 

يتضمن الصوت العديد من السمات والخصائص التي تؤثر على التواصل. نتمكن أثناء تواصلنا مع الآخرين من تحقيق تواصل مؤثر ومحفز. تُوضّح السمات المحددة للصوت (الطبقة، والإيقاع، والتوقف، والتأكيد، والسجع) الطريقة التي سيتم عبرها إيصال الرسالة من خلال العاطفة والنوايا والمعنى.

يستعرض تدريب الممثلين السمات الرئيسية لكيفية تسليط الضوء على اللغة؛ حيث يتم تحسين ديناميكية طبقة الصوت وكذلك القدرة المُكتسبة للتعبير عن المشاعر والأفكار على نحوٍ حقيقي وفعّال. مما يشجع على تطوير مرونة صوتية أكبر وتحقيق تواصل قائم على الثقة و”الحضور الإيجابي” حسب وصف رودنبيرج. يمكنك تجنب الرتابة أثناء نقل القيم والرؤى في الشركات عبر التركيز والاقتصار على الحلقة الثانية كما سيضمن ذلك ظهور تواصل تلقائي وديناميكي وحقيقي أثناء استجابتك للمُستمع.

قد يبدو الارتباك على متحدثي الحلقة الأولى بينما يبرز متحدثو الحلقة الثالثة كمستبدين في محاولاتهم لتوصيل الأفكار. تتوافر الوسطيّة في الحلقة الثانية حيث تتدفق الطاقة للداخل والخارج مما يمنح بعض اليقظة التي تتحول إلى إدراك لمقصدنا وتؤثر على المستمع من خلال استخدام صوت مُحكم ولكنه ملائم. يُمكّن هذا الإدراك أفراد الشركة العائلية مثلاُ من مضاعفة التأثير عند مخاطبة جمعية العائلة. ، يُعتبر استخدام أسلوب الصوت المناسب أمراً لا يقدر بثمن عندما يكون هدفك إلهام الآخرين.

  • التفاعل مع الجمهور 

يرتبط التواصل بالعلاقات. إذ ينبغي أن يتمحور التركيز على الجمهور وليس على الفرد. سندرك تأثير رسالتنا على المستمع عبر الحلقة الثانية. يُشكل الإدراك المقصود في الحلقة الثانية المُكوّن الرئيسي لإحداث ألفة ومودة فعّالة. بينما نواجه صعوبة أكثر عند إقامة العلاقات ضمن الحلقة الأولى إذ تخفق الشخصية في تحقيق التواصل نتيجةً للانطواء الاجتماعي المفروض ذاتياً. وبالمِثل، تواجه شخصيات الحلقة الثالثة صعوبةً في التواصل نتيجةً للتمسك المُفرط بأفكارهم عند التحدث إلى أفرادٍ قد يمتلكون آراء ووجهات نظر مختلفة. 

يمكن قياس التفاعل من خلال عددٍ من الأفعال وردود الأفعال. يمكننا استخدام الأساليب الأساسية لضمان وصول رسالتنا مثل إعادة صياغة الاستجابات أو توضيح رسالتنا من خلال إعادة مُوجزة. سوف تمنع إعادة الصياغة انقطاع التواصل مما يساعد الآخرين على تذكر قيمنا عن ظهر قلب والتحقق من صحة منطقنا وإيجاد المزيد من الوضوح. يظهر اهتمامنا بوجهة نظر الآخرين أثناء المحادثة  من خلال الحرص على الوضوح الأمر الذي يوفر بدوره الطمأنينة أو معلومات عن وجهة نظر الآخرين إزاء قيمنا و مدى نجاح عملية التواصل.

يضفي الحضور الفعّال الألفة والمودة مما يحسن العلاقات ويسهل تدفق المعلومات. فعندما تتوافق مع الأسلوب الذي يرى به أحدهم العالم فهذا يعني بديهياً أنك على توافق وانسجام مع هذا الشخص. ويعتبر هذا الأمر أحد أساليب البرمجة اللغوية العصبية. حيث لا يلفت التوافق الجيد النظر مطلقاً لأنه يتم بشكلٍ غير مقصود وينبع من رؤية الشخص الآخر للعالم. سيبدأ أفراد العائلة من خلال العمل في الحلقة الثانية في تطوير أنماط طاقة متناغمة وبالتالي ينطلقوا في مشاركة القيم والرؤية. وهكذا يتيح حس الفهم هذا للمرء من قيادة الآخرين والتأثير عليهم دون أن يفقده ذلك موضع الاحترام والتقدير. يُعتبر تجنب الصدامات الشخصية وإيجاد أرضية مشتركة فعالة أمراً ضرورياً في معاملات الشركات العائلية، وكذلك في التفاعل الاجتماعي بصفة عامة.

تتطلب مهارات التواصل الفعّال كلاً من وجهة نظرنا ووجهة نظر الآخرين. وهنا يمكن إحداث التأثير وجذب الجمهور وتلبية الاحتياجات الشخصية من خلال التركيز على أسرار الحضور والتوقف والديناميكيات الصوتية وفن التنفس وربط الأفكار. لا بدّ لنا من تحديد حلقة الطاقة المفضلة لدينا تلقائياً واستكشاف أسلوب بدء العمل في الحلقة الثانية التي تصفها باتسي رودنبيرج بأنها مصدر “الطاقة اللازمة للتواصل”. إذ نتمكن في هذه الحلقة من تجنب صدامات التواصل وتحسين قدرة أفراد العائلة على الإعلان عن القيم والرؤية.

نموذج باتسي رودنبيرج – الحلقات الثلاثة للطاقة ضمان استمرارية التواصل في الشركة العائلية

 الحلقة الأولى

  • طاقة تتحرك للداخل.
  • الاهتمام الزائد بالآخرين.
  • الميل إلى الانقطاع والانطواء.
  • عدم القدرة على التواصل عبر النظرات المتبادلة.
  • التنفس بصعوبة أو السريع واللاهث.
  • المرونة الصوتية المحدودة أو قلة الاستجابة.
  • تكرار طلب إعادة ما قاله المرء عند التحدث.
  • يضطر الآخرون إلى التحرك أو الاتكاء للأمام لسماعك ورؤيتك.
  • مرتبك ويفكر في المعتقدات الشخصية.
  • إخفاق المرء في امتلاك المساحة الخاصة به.

ضمان استمرارية التواصل في الشركة العائلية

الحلقة الثالثة

  • طاقة تتحرك للخارج لكن مع عدم القدرة على استقبال أي استجابة.
  • ينظر إلى الآخرين لكن دون الاكتراث بمن في المكان.
  • يتقن تكوين انطباع أولي.
  • يتنفس ببطءٍ زائد.
  • لا يجيد الاستماع.
  • المرونة الصوتية المحدودة أو قلة الاستجابة.
  • يتحدث أو يضحك بصوت مرتفع أكثر مما ينبغي.
  • يشغل حيزاً أكبر من المخصص له. 

ضمان استمرارية التواصل في الشركة العائلية

الحلقة الثانية

  • تتحرك الطاقة للداخل والخارج معاً.
  • جسدك يخضع لسيطرتك.
  • متواضع ويمكن التفاعل معه ومرن.
  • إدراك للآخرين والظروف المحيطة.
  • أنماط صوتية مرنة وتفاعلية وتلقائية.
  • حضوره ملموس في وجود الآخرين.
  • الشعور بالرضا عن جسدك: يقظ ومنتبه.
  • يستمع الآخرون إلى ما تقوله ويفهمونه.
  • الاستماع إلى الآخرين على النحو الصحيح.
  • التواصل بتبادل النظرات.
  • الاكتراث بمشاعر الآخرين.
  • فرض سيطرتك على الحيز الخاص بك.

 

تم تلخيص المؤشرات الموضّحة أعلاه من كتاب “الحضور” بقلم باتسي رودنبيرج.

Originally Published in Tharawat Magazine, Issue 17, 2013

Tags from the story