التفكير في مخاطر الأزمات

مخاطر

التفكير في مخاطر الأزمات

z026_ks133955
قد تغير كثيرا سلوك الخطر واستجابته لتسويق الأراء منذ مطلع بداية الأزمة المالية العالمية، في حين لا يبدو أن إجراءات الوقاية الرئيسة لم تقدم شئ إضافي ويبدو أن التنبؤ بالمخاطر أصبح غير مجدي، وتواجة الشركات تحديات إدارة للمخاطر مقبولة، وفي مقاله يناقش ديدييه كويزن، أستاذ العلوم المالية والمصرفية في كلية الأعمال ( IMD) )سويسرا(،أفضل الممارسات للشركات التي تستخدم أثناء الأزمة لمواجهة المخاطر واغتنام الفرص.
يستخدم التفكير قي الخطر محفوظا لمقبل المكتب وتقارير الخطر التي تستخدم لوضع أعضاء مجلس الإدارة للنوم، لم يعد الأمر كذلك، وقد زاد القلق المتعلق بأثر الخطر زيادة هائلة، واكتسبت تلك الشركات التي طورت مهارات خاصة والتي لديها ومرونة وفطنة في تلقي مخاطر ميزة هامة.

نجد أن أفضل الممارسات تنحصر في أربعة أبعاد هي:

فحص الصحة البدنية _  ماذا سنتعرض لـ ؟

فحص الصحة النفسية — هل وضعنا أيدينا على المشاكل الصحيحة ؟

فحص الاستراتيجية — هل قمنا بعمل التحركات الصحيحة؟

فحص السيطرة — هل نحن منظيمن كافيا للوعي بالمخطر المستمر؟
وربما يحكم نقص أي من هذه الأبعاد لشركة بالفشل أو بعدم التنفيذ، وعندما كانت الأوقات مستقرة، فأن هذا غالبا لم يلاحظ، ورغم ذلك فأن الانكار لم يعد مقبولا اليوم، وأصبحت الأموال شحيحة وتضائل صندوق الامداد بقوة و أصبحت المنافسة أكثر صعوبة، وبالرغم من ذلك وحتى في ظل الظروف الحالية، وفسوف يودي البعض بشكل جيد، وعلى الرغم من كل الفوائد، فسوف يتم عمل الثروات، ولتحقيق ذلك، فمن المهم أن يجب على الشركات أن تركز على كل الأبعاد الأربعة التي تضمن الوعي بالخطر.

فحص الصحة البدنبة: المخاطر الفنية

أولا وقبل كل شيء، فأن فحص الصحة البدنية ضروري، والآن يجب على كل شركة أن تعي من أين هي تضررت ، ومن الناحية المثالية،سوف يكون أيضا على وعي من أين جاءت شكوي عملاءها والموردين ، وعلى الرغم من وجود الأزمة الاقتصادية، ألا أن بعض الشركات لاتزال تبدو في حيرة عندما تواجه الصعوبات، ومع ذلك فنحن نحتاج بشكلا عاجل لفتح عقولنا لفهم المخاطر الجديدة وإعداد أنفسنا لها، وينما حتي التحضير الجيد لا يمكن أبدا الوقاية من الخطر تماما، بل إنه يساعد في التنظيمات للتفاعل السريع والمتقن مع الخطر.

قد تأتي التهديدات والفرص من عدة مصادر مختلفة وغير متوقعة، على سبيل المثال فقد تناقضت بشكلا كبير وجهة النظر التقليدية للمصارف حول بقاء الخطر في الأسواق أو الائتمان أو العمليات، وفجأة أصبح تجمع المخاطر تعقيد مترابط ومتصل، ويوجه عرض رأس المال واختلال الأسواق وتقلب القيم كلها دفعة واحدة إلي جانب الدائن وجنبا السوق وعمليات المصارف، ولذلك لا يمكننا أن نعتمد على تقديراتنا القديمة ويجب مراجعة خططتنا، ومن أجل ذلك فأننا نقترح عمليات الأربع خطوات التالية من أجل التفوق على الخطر الفني.

1- تحديد مخاطرك.

        تحديد المخاطر هتم جدا لجعلك تتبع نهج الصعود من القاع إلى القمة، وغالبا ما ينقص موظفيك —  ما إذا

         كان شخص واحد أو إدارة واحدة — الصورة الكبيرة، ورغم أن  وجهات نظر الإدارة العليا يجب أن وضعها من

       قبل نهج القمة والقاع التي تبلغ من خلال الخطوط المفتوحة للاتصال في الشركة.

      واحدة من الشركات المعروفة وعندما بدء الخطر أخبرت مجلس إدارتهم فقد قرر إجراء مسح شامل إشتمل

      على معظم العاملين، وبعد تجميع البيانات فقد أخبروا المجلس بنتائجهم: وفي تقييم معظم الموظفين كان

     التزام (VAT) مقدرا باستمرار بالخطر ذات الأثر الكبير والذي بالرغم من ذلك عكس الواقع، وربما تؤدي

      النتائج

     التي تم إيجادها من قبل عاملين المسح إلى نتائج متحيزة لو تم ترك وجهة نظر الإدارة العليا تماما، ومع ذلك فيظل نهج القمة والقاع والاستماع الى وجهات النظر المختلفة هاما كما يوضح المثال التالي: في أبريل 2007 أبلغ تاجر في (UBS) عن وجود صعوبات في المنتجات المصممة فرعيا لرئيسه جون كوستاس، قد تكون الصعوبات في جهاز يديرها جون كوستا إشارة قوية إلى الإدارة العليا لـ(UBS)، ولم يتعرف رئيس المكتب على العلامات وأغلق جهاز كوستاس ودمجة في بنك الاستثمار لـ(UBS) مع تحديد المخاطر الضعيف، و النتائج أنهم يتحدثوا مع أنفسهم.

وربما تحتاج الطرق القديمة لتحديد الخطر إلي مراجعة،وبهذه الواسطة يثبت إعادة التفكير أننا بدأنا اتخاذ منحة (مثل الودائع المصرفية) التى ربما تصبح الجوهر.

2- تقييم خطرك

بعد تحديد المخاطر، فأن تقييم الخطر أمر بالغ الأهمية لفهم أفضل للسيناريوهات المحتملة، ويبدو من المستحيل تحليل جيد لعامل الخطر حسب التعريف أنها تحمل المجهول، و وبالتالي فأن دور مثل هذه التقييمات يساعد على نمو الوعي ويطور اللغة المشتركة التي يمكن استخدامها في الاتصال والتوقع.

وكثيرا من الأدوات متاحة لتقييم المخاطر، ويوصى باستخدام أدوات متعددة لاستثمارات كبيرة أو في المناطق الحساسة، وتحليلات الحساسية (الرسوم البيانية للاعصار القمعي أو الرسوم البيانية للعنكبوت) والسيناريوهات و محاكاة مونتي كارلو كلهم مفيدين بالإضافة إلي التقييم الفعلي الذي قام به اتلك الناس المقاربين لعوامل الخطر، والهدف من ذلك هو عدم زيادة ورقة العمل، ولكن لخلق وعي بتأثير الخطر الحقيقي.

3- إدارة مخاطرك

هل ينبغي القضاء على المخاطر بشكل عام؟ لو كان هذا بسيط، فإن إدارة المخاطر سوف تصبح زائدة عن الحاجة، ويتوقع مستثمرينك لك هزم المخاطر ولذلك لايجب عليك سوى القضاء على تلك التي ليست أساسية وحيق يجب أن تمنح إدارة المخاطر الشفافية الكاملة، ونحن نرى أن من الأفضل التركيز على عوامل الخطر التي تخلق آثار محددة، وتعرض شركة الخطوط الجوية لتكاليف الوقود على سبيل المثال لحركة جنوب غرب لتوفر في تكاليف الوقود بنحو 25 دولارا للبرميل الواحد خلال الفترة من 2004 إلى 2009 والتي كانت سببا رئيسيا للربحية المستمرة في حين أن جميع شركات الطيران الأخرى التابعة للولايات المتحدة كانت في وضعية حرجة، وعلى الجانب الأخر فقد حمي  توقف (BMW) لليورو / والدولار من الخسارة المبكرة التي تقدر بنحو1.5 مليار دولار، ويشير هذا إلي أن البعض يري أن الحمايات مسألة وقيت، ولذلك فإن أي برنامج لإدارة المخاطر يجب طرح عليه سؤالين: (1) هل حقا خلق قيمة لمساهمينا؟ بعض برامج إدارة الخطر تخلق الراحة للمديرين بدلا من قيمة إضافية للأعمال، (2) هل يتوقف هذا على الوقت؟ أي برنامج إدارة والذي يعتمد على الوقت هو برنامج المضاربة، ولكن هل أنت مضارب بارع؟

4- مخاطر هيكلك

وأخيرا، شهد هيكل المخاطر — أو المساهمة في المخاطر — نجاحا كبيرا في الآونة الأخيرة، ويستلزم هذا تحديد التعرض للمخاطر المختلفة في شبكة علاقات شركة ( المستثمرين والعملاء والموردين ، وما إلى ذلك) والاتفاق على تقاسم المخاطر مع أقل حساسية لهم، وقد استخدم هذا المبدأ كثيرا في المشاريع المشتركة والمكاسب وكذلك في العقود التجارية، على سبيل المثال، سنجينتا هي واحدة من أكبر منتجي الأسمدة ومبيدات الآفات في العالم عززت الأعمال التجارية في أمريكا اللاتينية عن طريق تزويد المزارعين بضمانات المحصول، والمزارعون الذين لديهم خطر رئيسي يمكنهم نقل بعض مخاطرهم التي يتعرضون لها لسنجينتا، وبالتالي يمكن لسنجينتا أن توجيهم نحو سلعة التاجر، وبهذه الطريقة، تحصل سنجينا على مزيد من الأعمال ومع تقليل خطر الائتمان وترفع أسعار منتجاتها، ويمكن الآن لدروس سنجينتا أن تخرج إلي الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية وروسيا، وفي اضطرابنا اليومي، مع الأطراف الحساسة للخطر و هيكلة الخطر الذكية يمكنهم أن يصنعوا إختلافات كبيرة.

وبمجرد اكتمال الفحص البدني، فقد حان الوقت لمواجهة الفحص البدني والفحص الاستراتيجية والفحص المسيطر.

z026_bxp34224h
فحص الصحة العقلية: السلوك

والسؤال الأساسي هنا هو: ما هو موقفكم؟

ونحن جميعا نعلم أن اتجاهات السوق قد اتخذت الكثير من خلال الدهشة، ومع ذلك فإنهم الآن جميعا عوامل خطر معروفة، ويبقى السؤال عما إذا كنا قادرين على مواجهة إخفاقاتنا أيضا .

وباعتبار قائمة الفحص، فينبغي على الإدارة العليا اختبارها طبقا للأبعاد المختلفة التالية – قائمة بأسماء سبعة مخاطر سلوكية :

1 – سلوك الجميع: هل أنت تالي للمجموعة؟ بكونه خطأ مع الآخرين يشعر عادة بأنه وسيلة آمنة، ويكون هذا خاصة حقيقي على المستويات الادارية التي لا يمكن أن تشتعل جميعا في وقت واحد، ومن المفيد لإعادة النظر في القرارات السابقة والأخرى الناجحة منها وكذلك الإخفاقات ونرى أين تكمن بصفته فردي أو فريق أو شركة.

2 – التفاؤل: عندما السؤال حول إذا ما عدوا أعلي من 1 ٪  للناس الأغنياء في أمريكا، ويجيبوا  15 ٪ من سكان الولايات المتحدة بنعم، وهل أنت مدير أفضل من المتوسط ؟ وهل تم إهانة شركتك خاصة في الأزمة؟ وربما يكون الفحص الوقعي في الطلب.

3 – الثقة الزائدة: أسعار النفط المتوقعة قريبة من المستحيل، ويمكن قول نفس الشيء في التنبؤ بارتفاع العملات أو الأسواق، وكثيرا منا لديهم وجهات نظر وكثيرا منا بدأ يعتقد فيهم بدون تدخل خارجي، ولذلك فإن السؤال المطروح هو: هل تعرف حقا كيف يمكن أن تعلم؟ وكثيرا من المديرين الكبار الذين قد نظموا لهذا الاختبار قد أدوي إلي فشله، وهم قادة ولا يمكن لواحد منهم أن يؤدي بالشك الذاتي، وفي الأوقات الصعبة، مع ذلك أخذ بعض الوقت للاستجواب الذاتي الذي يبدو من المستحسن.

4- مثابرة الإيمان: هل اتخذت نفس وجهات النظر لفترة طويلة على الرغم من التحولات الكبيرة في العالم؟ هل هذا ثبات أو صلب؟ ومعظمنا لا يتكيف بسرعة كافية: وليس لدينا المرونة التي تحتاجها.  وكيف يمكنك أن تطور بسرعة نحو البيئة الاقتصادية الجديدة؟ هل لا تزال تتوقع عودة الأوقات القديمة ؟ قد يحين وقتها الفحص الواقعي.

5- الانحياز للإدراك المتأخر: هل أنت من النوع الذي يميل إلى التفكير: لقد قلت لكم ذلك، وأعلم ذلك، وإذا كان الأمر كذلك فهل تبحث في الوقت بصدق كامل، أم أنك خمنت ثانيتا كيف ينبغي أن يكون رد فعلك على مشهد اليوم؟

6- التثبيت : هل تحافظ على مخزونك لأنك اعتدت أن يكون لها قيمة بثلاثة أضعاف ولذلك سيكون خسارة لبيعهم الآن؟ وتربط وجهة نظركم للأصول إلى ما كانت عليه قبل سنوات قليلة؟

7- التمثيل: وأخيرا هل تعتقد أن الأسواق سوف تعاود الصعود لأنها تفعل دائما ؟ هل تبحث عن نمط لتكرارها؟ وعلى الرغم من ذلك  فأن بعض الأحداث قد غيرت العالم على هذا النحو وأن الأنماط السابقة قد اختفت تماما.

يمكن أن تكون كل هذه التصرفات بمثابة حواجز ضد توعية الخطر، ومجرد الفحص أين أنت وأين فريقك وموقف منظمتكم سوف يساعدك في  مواجهة الواقع.

فحص الإستراتيجية

كما يحدث تحولات كبيرة واستراتيجيات تحتاج إلى المراجعة، ويصنع التمسك بالاستراتيجيات السابقة معنى قليل، ومع ذلك وضع برامج جديدة أو التكيف السلبي للأسواق ليسوا دائما أفضل، والتفكير الاستراتيجي معقد، ويتطلب بناء الاستراتيجيات عمل كثيرا، ومن حسن الحظ هناك طرق لاختبار مدى ملاءمة الخيارات الاستراتيجية الشاملة، والسؤال الذي نطرحه بسيط: هل تحول إستراتيجيتك حركة ذكية؟
أ) الاستراتيجيات النموذجية: هناك عدد محدود من الاستراتيجيات النموذجية، استخدام إطار بول ستربل، ويمكن تصنيف التحركات الكبيرة في خمسة فئات:

  • الذهاب إلي النمو : على سبيل المثال طرح المنتج.
  • استعادة الربحية : تطلب شركة إعادة البناء.
  • العثور على لعبة جديدة’ : تحاول شركة إعادة اكتشاف نفسها.
  • إعادة إطلاق النمو : ترفع شركة سماتها الخاصة لزيادة ميزتها التنافسية على المنافسين.
  • الإعادة : تعيد شركة نسبة قيمتها لعملائها من خلال مراجعة سلسلة القيمة، ومع تنمية القدرات.

ب) هل هي ذكية أو لا؟ بمجرد أن هذه الخطوة الاستراتيجية تحدد جيدا، فيحتاج واحد إلى السؤال عن نوعيتها، وعموما التحركات الذكية سوف تكون:

1- رافع مميزات الشركة، على سبيل المثال أهدافها والقيم والثقافة والقدرات من حيث المهارات والموارد ومواردها من حيث الأصول والعملاء والشركاء.

2- لا إخفاق في الفخاخ النفسية مثل أوهام بأن تكون دائما قادرة على المنافسة للفوز لمعرفة احتياجات العملاء أو تفتقر القدرة على الاعتراف بالهزيمة.

3- توجيه فرص الأسواق الهامة.

أولا ، ينبغي على واحد تقييم الإستراتيجية والتغيير المعتبر، ومن ثم ينصح بمواجهة تحركات المنافسين واحتياجات العملاء وفرص سلسلة القيمة، وأخيرا ينبغي على الشركات استخدام تغيير تقنيات الإدارة مع قيادة الجودة، وتؤيد المنظمة نحو الهدف المحدد الجديد ونجاحات القيادة المستمرة، وبطبيعة الحال حتى الاستراتيجيات الذكية يمكن أن تفشل: ويمكن أن تتغير البيئة وربما يتحرك المنافسين بشكل غير متوقع، وسوف يدرك قادة الجودة العالية هذا والذي يأخذنا إلى مسألة السيطرة على الخطر.

فحص السيطرة

حتى القادة يفشلون، وبالفعل يحدث هذا، وفي حد ذاتها ليست هذه الإخفاقات هي الجزء الأسوأ، والقادة بشري فربما يودي بشكل جيدا في بعض الظروف وبشكل سيئ في بعض الظروف الأخرى، وترتفع مخاطر السيطرة عندما يبقى فشل القائد لفترة طويلة للغاية، من أجل السيطرة على التأثير والتكاليف لهذه المخاطر تحتاج قواعد السيطرة ليتم تطبيقها.

وهناك بعض العوامل الخطر المعروفة للسيطرة  المعروفة التي يمكن أن تكون ذاتية الفحص في أي منظمة، وتشتمل عوامل الخطر التقليدية على ما يلي:
1- دور تعريف  ضعيف للمجلس.

2- هيمنة الرئيس التنفيذي للشركة .

 -3عدم كفاءة المجلس: عوامل مثل الحجم والاستقلال والشخصيات ، ودور الأطراف الخارجية وهيكل لجان المجلس وجميع هذه المسألة.
4- تضارب المصالح في المجلس او مستوى الإدارة العليا.

5- مخططات التعويض التي تمتلك تأثير جانبي قوي.

6- ولا يتماشي المجلس جيدا مع مهمته.

وفي الواقع فإن أفضل وقت لإدخال تحسينات على قواعد السيطرة يكون عندما تسير الأمور بشكل جيد، وفي أوقات الأزمات أننا نميل إلى التركيز على سيطرة الأضرار أكثر من التحسين الجودة الفعلي.  وبمجرد تفعيل هياكل الدعم المستمر للشركات، تتأكد حينها الحوكمة الجيدة. 

استنتاجات
عندما قامت الشركات بالفحص المادي وعندما طبقوا الاستراتيجيات الذكية وعندما تكون الاستراتيجيات في المكان لضمان السيطرة الجيدة وهناك أساس سليم لتحقيق النجاح حتى في الأوقات الصعبة، وأصبحوا فجأة في أوقات لإعادة الحضانة: والأوقات عند تميز الشركة يمكن أن يتم تعميقه ونجاح الوقود للفرص الجديدة، وهكذا فبدلا من أن يكون مجرد طعم الدواء المر فربما يتحول الركود الاقتصادي  إلى علاج أكثر فعالية.

ديدييه كوسين

أستاذ العلوم المالية والمصرفية

(IMD) كلية الأعمال

سويسرا

Originally Published in Tharawat Magazine, Issue 3, 2009

Tags from the story