ألعاب تعليمية للشركات العائلية

ألعاب تعليمية للشركات العائلية

لقاءٌ مع سيلفيان دوديل، مدير مركز الشركات العائلية، كلية إيدك لإدارة الأعمال

نجح مركز الشركات العائلية في كلية إيدك وبالتعاون مع شركة ديليوت في تطوير لعبة باندورا ذات العلامة التجارية المسجلة، وهي أول “لعبة واقعية” من نوعها توجه للشركات العائلية. تدور الأحداث فيها حول مسألة اتخاذ القرار في شركة سانشيز العائلية الافتراضية. إذ يذهب اللاعبون في جولة تعليمية للتعرف على تاريخ عائلة سانشيز والتحديات التي تواجههم والقرارات الاستراتيجية الواجب عليهم اتخاذها. تهدف اللعبة إلى تعليم اللاعبين طرق تمويل الشركات من خلال البحث عن خيارات لتمويل هذه الشركة العائلية.

وفي هذا الصدد، التقت مجلة ثروات بالسيد سيلفيان دوديل لتتعرف على دور هذه اللعبة في تعليم الشركات العائلية.

ألعاب تعليمية للشركات العائلية

ما هو هدفك من إطلاق لعبة باندورا؟

لقد اعتمدنا في البدء على حدسنا فقط. وأردنا بذلك أن نقدم حالة نستعرض من خلالها أوجه الاختلاف بين أبرز الخيارات المالية مثل الأسهم الخاصة والسندات سواء كانت قابلة للتحويل أم لم تكن، وكذلك مبيعات الأصول وعمليات الطرح الأولي للاكتتاب العام على الأسهم وسندات الدين وغيرها. وأدركنا أننا بحاجة إلى وضع هذه الأداة التعليمية ضمن بيئة مسليّة تجذب أفراد الشركات العائلية وتعزز معلوماتهم المالية ليتعرّف الأفراد العاملون في الشركات العائلية على خيارات إعادة هيكلة رأس المال والعواقب ذات الصلة.

 ما هي مزايا التعلم عن طريق اللعب؟

تمتاز لعبة باندورا بأنها لعبة جماعية تمتد ليوم واحد. يحظى المشاركين في هذه اللعبة بفرصة الحصول على الكثير من المعلومات الثقافية الخاصة بالعائلة والشركة والتي تقدم لهم عبر واجهة تفاعلية مميزة. كما يستطيع اللاعبون مقابلة أفراد العائلة وإرسال الرسائل لهم والتعرف على أعمال الشركة واسترداد المعلومات التي يحتاجون إليها لصنع القرارات المناسبة في مرحلة لاحقة. وبذلك نتمكن من خلال اللعب تقديم المعلومات بطريقة ممتعة تحفز فريق العمل. ألعاب تعليمية للشركات العائلية

كيف كانت ردود أفعال الطلاب إزاء خوض هذه التجربة؟

تمتاز حكاية العائلة والشركة بأنها حكاية بسيطة وكاملة وبعيدة كل البعد عن الحبكة المعقدة، إذ لم يشعر المشاركون في هذه اللعبة بمرور الوقت بل خاضوا العديد من النقاشات المثمرة.

يحب الأفراد الطريقة التي تتبعها اللعبة في سرد هذه الحكاية العائلية. كما يرغب الكثيرون في لقاء شخصيات عائلة سانشيز والتي قد تذكرهم في بعض من جوانبها بأفراد من عائلاتهم. لكن التحدي الحقيقي فيها يبرز في فهم الخيارات والقضايا المتنوعة. 

ألعاب تعليمية للشركات العائلية

هل تعتقد بأن هناك صفات محددة للتعليم في الشركات العائلية يمكن تجسيدها في لعبة ما؟

أعتقد أن هناك أنواعاً مختلفة من “الألعاب” التي يمكن تطويرها في هذا الإطار. ولا شك أن هذه الألعاب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تعتبر بديلاً عن الخبرة الفعلية والأكاديمية المكتسبة والتي أثبتت كفاءتها في ميدان العمل. لكن هذه “الألعاب الواقعية” تعد بمثابة أدوات إضافية مناسبة تساهم في معالجة قضايا معينة في مجال الحوكمة والتمويل والتواصل العائلي. كما أنها توفر بيئة آمنةً للتجريب.

Originally Published in Tharawat Magazine, Issue 27, 2015

Tags from the story