الحاجة إلى جذب وتعليم وإعداد والحفاظ على رأس المال المعرفي: آلاستير كوك

الحاجة إلى جذب وتعليم وإعداد والحفاظ على رأس المال المعرفي

آلاستير كوك

المدير الإقليمي ونائب رئيس مجموعة

اميرالد المحدودة للنشر (الإمارات)،

إن الغرض من هذه المقالة هو  الكشف عن وضع البحث والابتكار الأولي بالمنطقة العربية عامةً وفي سياق الشركات الموجودة بالمنطقة. قد تشير التوجهات إلى أن البحث لم يكن موضع اهتمام رئيسي في العالم العربي، لكن المبادئ الاقتصادية الإقليمية والعالمية تستلزم أن يشهد هذا تحولاً كمياً إذا كانت الشركات العربية تريد الحفاظ على نموها والمنافسة على الصعيد الإقليمي والعالمي على حد سواء. لا يهدف آلاستير كوك المدير الإقليمي ونائب رئيس مجموعة اميرالد للنشر بالإمارات إلى الإشارة إلى نتائج خاصة بشركات أو قطاعات معينة، وإنما يهدف الى تحديد وتحليل أسباب الحاجة إلى التغيير، وبصفة عامة الوقوف على المكونات والوحدات الأساسية التي تحتاج إلى التطوير أو البناء من العدم من أجل تحقيق هذه الأهداف .

أي شركة ناجحة بأي مكان في العالم تتواجد بداخل عدد من الدوائر المتداخلة التي  تتقاطع و تتداخل فيما بينها. قد تأخذ هذه الدوائر أسماء أو توصيفات مختلفة، لكنها بصفة عامة تشتمل على ثلاثة أبعاد بسيطة: محلي (أو عائلي)، وإقليمي، وعالمي (الشكل رقم 1).

Untitled-1

الشكل 1: دوائر الشركات

يبدو الآن النمو السريع في بعض أجزاء الوطن العربي على مدار جيلين أو ثلاثة مضت (وبالتالي الحاجة إلى توفير نمو تحت السيطرة للدول والشركات العربية التي ما زالت بحاجة إلى النمو بنفس المعدل) كما لو أنه كان يمر بمفترق طرق، وإن كانت الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة قد ساهمت جزئياً في تفاقم  الوضع.

قد تكون الأزمة العالمية كذلك فرصة لتقييم الأوضاع ودراسة ما تم تحقيقه بالفعل (وأحياناً ما يتم هذا بسرعة فائقة)، واتخاذ قرارات مستنيرة حول كيف سيستمر تكوين الثروات المستدامة في الجيل القادم. و يمكن اختصار مفاتيح النمو المستدام مستقبلاً في جانبين رئيسيين: البحث والابتكار، وتنمية وتحسين رأس المال البشري. فبينما يحاول البعض تجنب البديهيات، ففي حقيقة الأمر أن تميّز وتفوّق أي مؤسسة سيكون بالقياس على مدى تميز وتفوق موظفيها فحسب.

ما المقصود بالابتكار؟ الابتكار هو تحويل المعرفة والأفكار إلى منفعة، والتي قد تكون لاستخدام تجاري أو لتحقيق مصلحة للعامة؛ قد تكون المنفعة منتجات أوعمليات أو خدمات جديدة أو محسنة. يوصف الابتكار عامة على أنه “خلق قيمة بواسطة أداء الأمور على نحو مختلف”؛ أو “تأدية بعض الأمور بطريقة جديدة”. إنه ببساطة وضع الأفكار الجيدة موضع التطبيق!

للبحث والابتكار تاريخ متداخل في العالم العربي. يتميز نظام التعليم في بعض الدول ذات “الاقتصاديات الناشئة” بالثراء والتشابه تاريخياً مع أنظمة الدول “المتقدمة”، بينما في دول أخرى (غالباً ما تكون دول ذات ثروة هائلة في المواد الخام) يكون هناك ندرة ونقصان. كما يوجد كذلك تباين شديد بين الدول الناطقة بالعربية وجاراتها من الدول غير الناطقة بالعربية. في إيران، وبصفة خاصة تركيا، هناك ارتفاع في معدل الأبحاث الأساسية، وبالتالي الاستثمار في البحث والتطوير بواسطة الحكومات. و تتميز كذلك الدول الأصغر، مثل تونس أو الأردن، و التي تحظى بتعداد سكاني أقل وموارد طبيعية محدودة نسبياً بارتفاع معدلات الأبحاث والتطوير إلى حد ما. ومع ذلك، فالعديد من الدول العربية وبصفة خاصة بعض دول مجلس التعاون الخليجي (مثل الإمارات والكويت والسعودية) والتي تحظى بارتفاع مستوى الناتج الإجمالي المحلي للفرد، قامت بالاستثمار القليل نسبياً حتى الآن في اقتصاديات المعرفة والبحث.

المصدر: موقع SCImago Journal and Country Rank http://www.scimagojr.com/

في حين تبرز أهمية فهم الأسباب وراء هذا، فالأهم هو إدراك سبب ضرورة هذه الحاجة الأساسية للتغيير في الشركات المنتشرة بالمنطقة.

أدركت العديد من المبادرات الحكومية بالمنطقة الآن الحاجة إلى تخطيط الاقتصاد برؤية عن ماهية التحول المطلوب في السنوات العشرين القادمة. فلدى حكومة الإمارات الإتحادية رؤية لعام 2030 حول التغييرات المطلوبة من أجل بناء أنظمة اقتصادية مستدامة وقيد السيطرة، وأحد دعائم هذه الرؤية هو الحاجة إلى إعداد مجتمع معرفي، والذي يعني اقتصاد متنوع حيث يتم إنتاج المعرفة وليس استهلاكها فحسب.

تاريخياً، ربما كان الاعتقاد السائد أن كلمة بحث عبارة عن أمر يتم إجراؤه داخل الهيئات الأكاديمية، و يتعلق أكثر بالناحية النظرية ولا يمت بصلة  للتحديات اليومية لإدارة وتنمية الشركات. الأمر ليس كذلك، ففي واقع الأمرسيكون من الخطير الاعتقاد بأن القليل مما يتم ابتكاره بالجامعات له قيمة عملية منخفضة بالنسبة للشركات الموجودة بالمنطقة.

يعد البحث الأولي أحد النواحي الرئيسية للنمو وإقامة سياسات تجارية وعامة قائمة على المعرفة. توضح المؤشرات الاقتصادية – الاجتماعية أن النمو بالمنطقة كان يتم تمويله جزئياً بواسطة الاعتماد العالمي على الثروة المعدنية. وبالتالي يصبح التنوع والتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة غاية أسمى في ظل نضوب الثروة المعدنية وكذلك ظهور القضايا البيئية والاستدامة.

توضح المؤشرات كذلك أن الأنظمة الاقتصادية في الكثير من الدول العربية أكبر بكثير من المطلوب لتوظيف جميع المواطنين. ومن السمات المشتركة الأخرى عدم تساوي توزيع الدخل المحلي داخل الوطن العربي، ومع بعض الاستثناءات القليلة، انخفاض الدين العام والذي في واقع الأمر ميزة إيجابية من حيث التمتع بفرصة قائمة -وإن كانت صغيرة- يجب اقتناصها سريعاً لإحداث التغيير  الفوري.

آلاستير  ما هو اقتصاد المعرفة؟

الاقتصاد القائم على المعرفة هو ذلك النظام الذي يلعب فيه بناء واستغلال المعرفة الدور المهيمن في تكوين الثروة، ويعتمد الازدهار الاقتصادي على تكوين المعرفة والتعلم.

حدد البنك الدولي الدعائم الأربعة للإبقاء على هذا التوجه نحو بناء الاقتصاد القائم على المعرفة، فهناك على سبيل المثال المهارات والبنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والنظام التعليمي، وثقافة الابتكار، والتعليم العام، والمهارات المرتبطة بالوظائف.

بينما يمكن للحكومات المساهمة في إعداد الإطار التعليمي وإلى حد ما الأنظمة الاقتصادية المحفزة لتدعيم الجسر الرابط بين الحكومات والشركات، إلا أن الشركات ذاتها هي المطالبة بالمشاركة في توجيه ودفع قضايا الابتكار والتجديد للأمام.

فالابتكار عملية تعلم ديناميكية ومتطورة. وكما أشار كوتلر (في عام 2008) فإن هناك ثلاث وظائف شديدة التداخل والترابط فيما بينها داخل منظومة الابتكار: إنتاج المعرفة (التوصل إلى أفكار ومعرفة جديدة)؛ وتطبيق المعرفة (نشر المعرفة والأفكار في العالم الواقعي)؛ وتوزيع المعرفة (الاستفادة من هذه المعرفة المطبقة وتعديلها).

المصدر: التقرير ‘Building excellence in National Research” www.innovation.gov.au

إذن ما الداعي إلى الابتكار؟ هناك العديد من الأسباب: فإمّا تكون للاستجابة إلى احتياجات العميل الجديدة؛ أو للسيطرة على التكاليف وتحسين الفعالية؛ أو لتحسين عملية تقديم الخدمة والنتائج؛ أو للاستفادة من التقنيات الجديدة. كما يوجد كذلك أنواع متعددة من الابتكار: المنتجات والخدمات؛ تقديم الخدمات؛ الشئون الإدارية والتنظيمية؛ على سبيل المثال إعادة هيكلة النظم؛ المفاهيم مثل تغيير العادات والسلوكيات.

وبينما تحظى الأمور والمعتقدات الثقافية بالأهمية في جميع أرجاء عالم التجارة العربية، ل إلا انه  لا يميز المنطقة العربية عن غيرها. قد يوفر ذلك في الواقع فرصاً للأسواق، و مثالاً على ذلك الاهتمام العالمي المتنامي بمنتجات وخدمات الصيرفة الإسلامية والأنظمة الجديدة مثل التسويق الإسلامي والذي يلقي الضوء على الأساليب المتبعة لتمييز الشركات تجارياً على نحو أفضل لملاءمة الأسواق الموجودة والجديدة. كما تحتاج المنطقة العربية إلى البحث والاستثمار والإنتاج في جوانب مثل التنمية المستدامة،  و تعتبر المبادرات التي تم اتخاذها بالفعل في مدينة مصدر بالقرب من أبو ظبي مثالاً حياً على ذلك.

يحظى البحث بدور في غاية الأهمية في تجديد القطاع الخاص، وبالتالي إيجاد الفرص لتكوين الثروات وتوزيعها على نحو أفضل. تقوم سياسة أفضل الممارسات لتجديد الشركات على البراهين، أي يتم استخلاصها من المعرفة الموجودة (والتي ربما لم يتم نشرها بعد). ولا يتعلق هذا بمشاركة أسرار النجاح مع منافسيك، وإنما بتوحيد الشركات محلياً وإقليمياً وفي النهاية عالمياً من أجل التركيز على المحصلة التي ترغب في الوصول إليها وأثرها.

وبالتالي فالمحصلة هي الإجابة على سؤال، والمعرفة في الأساس هي ناتج الجمع بين البيانات والتحليل. الجمع بين البيانات والتحليل يعني البحث ويشير إلى حاجة الشركة إلى الإعلان بوضوح عن النتيجة المرغوبة وتحديد الأسلوب (الأساليب) الأفضل للإجابة عن السؤال وجمع البيانات اللازمة وإجراء التحليل. وسوف يؤدي هذا إلى الاستنتاجات والتوصيات (التي تحقق النتيجة).

z026_bxp135545h

روابط مفيدة بين التعليم والابتكار والشركة

الابتكار ضرورة أساسية للشركات من عدة أوجه لا تُحصى. ففي الولايات المتحدة، وأجزاء من أوروبا وآسيا، كان هناك إدراك لواقع أن للمعرفة قيمة اقتصادية وأنه على مدار أجيال كانت هذه المعرفة تغادر المؤسسات الأكاديمية بدون إدراك لقيمتها، وبالتالي استمرت  معاناة الجامعات للموازنة بين الكتب وإمكانية تقديم تعليم متميز.

لدى الكثير من الجامعات الآن مكاتب لنقل التكنولوجيا والتي تعمل كنقطة مركزية لتسويق التقنيات المبتكرة الناتجة عن الأبحاث داخل المعاهد الأكاديمية. أن الإستخدام و التوظيف التجاري لمنتجات وعمليات واستراتيجيات جديدة يتيح لهذه المعاهد تسويق نتائج النشاط البحثي من خلال ربط هذه النتائج بفرص تجارية. ويعزز ذلك الجانب الأخلاقي في مراعاة القيمة التجارية للملكية الفكرية الناتجة أثناء النشاط البحثي، على أنه اهتمام طبيعي وتلقائي.

قد تأخذ الروابط بالشركات والصناعة صيغة علاقات شراكة أخرى مربحة، على سبيل المثال بدء الشركات في السعودية مؤخراً رعاية و تمويل رسائل الدكتوراة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية الذي تم افتتاحها  حديثاً بالقرب من مدينة جدة. قدمت شركة نسمة، وهي شركة قابضة سعودية بنسبة 100%، في إطار برنامج مسؤوليتها الاجتماعية التمويل لعدد 28 رسالة دكتوراه  وماجستير، مع تفضيل منح هذا التمويل للمواطنين السعوديين.

برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات هي وسيلة لتحقيق غاية، وذلك فيما يتعلق باجتذاب العاملين وتدريبهم والحفاظ عليهم. لا ينبغي النظر إلى المسؤولية الاجتماعية للشركات كبرنامج أنشطة يحظى باهتمام سرعان ما سيزول، ولكن كأمر يمكن أن يكون له أثر كبير وعميق عند تنفيذه، وذلك بمشاركة كبرى القيادات في الشركات والمؤسسات. يتم ربط البرامج الفعالة للمسؤولية الاجتماعية للشركات بمهمة المؤسسة أو الشركة ويتم وضعها بناءً على “التعليم التفاعلي”،  أي تشترك فيها جميع الإدارات الرئيسية بالشركة، بما في ذلك التسويق والعلاقات العامة والموارد البشرية؛ كما أنها تشتمل على الجانب الخيري إلى جانب المجهودات التطوعية والخدمات غير الربحية بالإضافة الى الممارسات البيئية.

يحتاج النمو المهني إلى المحافظة عليه بكل مراحل المسار الوظيفي وإدارته بفعالية ؛ فهذه من الأمور الأساسية في نمو الشركات و عمليات تطوير وتحفيز والحفاظ على الموظفين. تحجز الشركات التي لديها برامج مسؤولية اجتماعية قوية لنفسها مكانة متميزة في السوق، وتنشئ روابط قوية بالعملاء والزبائن والموظفين وصنـّاع  القرار، وتوفر فرص فريدة لتطوير الكوادر القيادية.

حاجة الشركات إلى الاهتمام بالابتكار بالتعاون مع الحكومات والهيئات الأكاديمية

تشير كافة هذه الحقائق، فيما يتعلق بالكيفية التي يجب أن تستجيب بها الشركات العربية، إلى ضرورة وجود روابط أقوى بين الحكومات (من حيث سياسة البحث والاستثمار في التعليم المتميز)، والقطاع العام (من حيث الخدمات المخصصة للجماهير والمجتمع) وعالم الشركات أو المؤسسات (من حيث تطبيق الابتكارات لتكوين وإعادة توزيع الثروة).

كما يستلزم الأمر كذلك الاستثمار والالتزام نظراً للأسباب الاجتماعية والديموغرافية الأخرى. يحتاج الشباب الناشئ إلى أنظمة تعليم يمكنها تعليمهم المنافسة في المحيط المؤسسي المحلي والإقليمي والعالمي ، حيث لم يعد الاعتماد على وظيفة القطاع العام خياراً بعد الآن. إن أعداد السكان المتزايدة، وأنماط الهجرة في جميع أنحاء الوطن العربي، تعني كذلك ضرورة مشاركة هذه النجاحات بحيث يمكن استنساخها في مجموعة متنوعة من الظروف والأنظمة الاقتصادية.

هناك حاجة إلى إفساح المجال لمجموعات البحث للتعاون مع قادة الشركات وبالتالي الربط بين المعرفة والخبرة لإعداد سياسة أبحاث وتطوير قابلة للتنفيذ. لا يمكن للصناعة والتجارة التواجد في الفراغ، ومن الضروري وجود دعم المتخصصين والأكاديميين الرواد والمسؤولين الحكوميين من أجل إيجاد ورعاية إنجاز مخطط له لاستراتيجية تقدّمية ولكن قابلة للتنفيذ أي إعداد سياسة عملية وإن كانت مثالية.

بالطبع هناك حاجة إلى الاستثمار والالتزام لتحقيق هذا، ولكن -وكما شهدت المنطقة والعالم مؤخراً- فإن أحد مسببات الركود العالمي الأخير كان الاعتقاد الخاطئ الذي جعل الشركات والحكومات تسعى إلى أساليب مبنية إلى حد ما على التخمين نظراً لنقص الدعم العملي من الخبراء والقطاعات الأخرى. وأوضح الأمثلة على هذا تكون التجاوزات في القطاع العقاري عالمياً، حيث تم بناء المنازل والمكاتب في الكثير من الدول دون أن يكون هناك طلبعليها .

الخلاصة

قد يتم ارتكاب الأخطاء، وأحياناً ما تكون هذه الأخطاء نعمة للدول لإمكانية التعلم منها، لكن الشركات لا تحظى بهذا الامتياز.

يعتمد الابتكار والحاجة إلى المشاركة فيه أو الاستفادة من نتائجه على العديد من الجوانب، لكن يتعلق الجانب الرئيسي بالوصول إلى معرفة موجودة وامتلاك الرغبة والمنهج اللازم لتحقيق نتائج جديدة ومبتكرة. هناك حاجة إلى الاستثمار والالتزام إلى جانب برامج مشتركة ومتطورة للأبحاث والتطوير -وكما أوضحنا من قبل- من أجل الربط بين الحكومات والهيئات الأكاديمية والمؤسسات التجارية.

تكمن الصعوبة بالنسبة للناشرين في كيفية المساهمة في الإعلان عن ونشر معلومات مهمة. قد لا تلقى الأبحاث الأكاديمية المطولة إقبالاً ورواجاً في بيئة الشركات العربية الإقليمية سريعة الإيقاع، لكن لا تستطيع هذه الشركات التغاضي عن دراسات الحالة والوسائل الأخرى لتشجيع مشاركة المعلومات والخبرات المهمة.

إن تطبيق المعرفة بوسائل جديدة ومبتكرة هو جوهر النمو والنجاح. و يعتبر الوصول إلى خبرات محلية وعالمية أحد المتطلبات الأساسية للكشف عن وتحديد التداعيات العملية لاتخاذ القرارات المرتبطة بالابتكار. إن وجود قنوات الاتصال المناسبة إلى جانب المعالجة الاحترافية والعقلانية سوف ينتج عنه رؤية لنمو مستدام يمكن تحقيقه بالإضافة إلى نظام حوكمة جيد.

Originally Published in Tharawat Magazine, Issue 8, 2010

Tags from the story